الأكاديمية العربية تحتفل بتخريج دفعة جديدة من كليّتي الإدارة والتكنولوجيا والنقل الدولي واللوجستيات

احتفلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بتخريج دفعة جديدة من كليّتي الإدارة والتكنولوجيا والنقل الدولي واللوجستيات، والمعهد العربي للتجارة والبورصات السلعية، والبالغ عددهم 456 خريجًا ينتمون إلى خمس جنسيات: المملكة العربية السعودية، جمهورية السودان، دولة ليبيا، جمهورية مصر العربية، والجمهورية اليمنية.
شهد الحفل حضور سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وسعادة القنصل مزيد بن محمد الهويشان، قنصل المملكة العربية السعودية بالإسكندرية، والأستاذ الدكتور ياسر السنباطي، نائب رئيس الأكاديمية لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور أشرف لبيب، عميد كلية الإدارة والتكنولوجيا، والأستاذة الدكتورة سارة الجزار، عميد كلية النقل الدولي واللوجستيات.
وفي كلمته أمام الحضور، رحّب الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار بالحضور قائلاً:
“في مستهل كلمتي يطيب لي أن أرحب بسعادة القنصل مزيد بن محمد الهويشان، قنصل عام المملكة العربية السعودية، متقدماً إليه بخالص الشكر والعرفان على حضوره وتشريفه لنا في هذا اليوم، وعلى ما أبداه من تعاون مثمر ودعم صادق طوال فترة توليه مهامه، متمنين له دوام التوفيق والسداد.
كما أحب أن أعرب عن بالغ تقديري واعتزازي بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، لما تقدمه من دعم متواصل يعكس عمق العلاقات الأخوية بين بلدينا.
أيضاً أود أن أرحب بفضيلة الشيخ إبراهيم الجمل، الأمين العام لبيت العائلة المصرية ورئيس لجنة الفتوى في الأزهر الشريف، وسعادة السيد فادي الضعيفي، نائب سعادة قنصل المملكة العربية السعودية، وأولياء الأمور الكرام شركائنا في صناعة هذا النجاح، على ما بذلوه من دعم ورعاية لأبنائهم طوال مسيرتهم التعليمية.”
وأضاف سيادته أن كلية الإدارة والتكنولوجيا قد قامت بعدة إجازات من أهمها تطوير البرامج التعليمية في مرحلة البكالوريوس، واستحدثت برامج جديدة مواكبة لإحتياجات سوق العمل، مثل إدارة المنشآت السياحية والفندقية، وإدارة العمليات في شركات الطيران.
كما قامت بإعتماد خطة بكالوريوس لمدة ثلاث سنوات لبرنامج إدارة الأعمال بكافة تخصصاته، إضافة إلى برنامج العلوم السياسية.
وفي سياق متصل، عقدت الكلية أيضاً شراكات دولية متميزة مع كبرى الجامعات العالمية مثل هال وكوفنتري ونورثامبتون للحصول على شهادات مزدوجة، وحصلت كذلك على الإعتماد الدولي المرموق AACSB، بجانب الإعتمادات المحلية مواكبة بذلك أحدث أساليب التعليم الإلكتروني.
كما استطاعت كلية النقل الدولي واللوجستيات أن تحقق إنجازات عديدة، من أهمها تجديد إعتماد الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والإعتماد (NAQAAE) للمرة الثالثة حتى عام 2030، وإطلاق برنامج إحترافي في الوساطة وحل المنازعات في قطاع النقل واللوجستيات بالشراكة مع الغرفة التجارية بالإسكندرية، مع تخريج أول دفعة من الوسطاء المحترفين.
وكذلك إبتعاث 26 خريجًا إلى إيطاليا للحصول على دبلوم مهني أوروبي بمنحة ممولة بالكامل مع تنظيم الملتقى الوظيفي السادس بالشراكة مع شركات كبرى في مجالات الصناعة والطاقة والنقل.
كما أكد رئيس الأكاديمية خلال حديثه أن نجاحنا اليوم هو نتاج عمل جماعي متواصل وجهد مشترك من أعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب وأولياء الأمور، لنؤكد أن الأكاديمية كانت وستظل بيت الخبرة العربي الرائد في مجالات العلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والإدارة واللوجستيات.
وإن اليوم هو بداية مرحلة جديدة في حياتكم أيها الخريجون الأعزاء، والتي تحمل بين طياتها مسؤولية مضاعفة تجاه أوطانكم ومجتمعاتكم، ويجب أن تتذكروا دائمًا أنكم سفراء للأكاديمية، وأن العلم لا يقف عند محطة التخرج بل يمتد مدى الحياة.
وفي الختام، أجدد شكري وتقديري لكل من ساهم في نجاح هذا اليوم، متمنياً لكم جميعاً دوام التوفيق والسداد، ولأمتنا العربية مزيداً من الرفعة والإزدهار.
ومن جانبه، ألقى سعادة قنصل عام المملكة العربية السعودية، مزيد بن محمد الهويشان، كلمة رحّب فيها بالحضور، وأبدى سعادته البالغة بوجوده في هذا اليوم وفي هذه المناسبة السعيدة، متمنياً لجميع الخريجين بداية موفقة في خدمة بلدانهم ووطنهم ليصبحوا واجهة مشرفة لبلدانهم، كما قدم التهنئة لكل أولياء الأمور الذين بذلوا مجهودًا كبيرًا ليروا أولادهم في مثل هذا اليوم.
وأضاف سعادته
“أود أن أتقدم أيضاً بالشكر والعرفان لسعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية، التي شهدت نهضة كبيرة الجميع لمسها تحت قيادته، لكي تصبح من أفضل المؤسسات التي انبثقت عن جامعة الدول العربية، والوجه المشرق للتعاون العربي المشترك.
فبوجوده لمسنا تطورًا كبيرًا وإقبالًا من جميع أبنائنا في الوطن العربي للإلتحاق بالأكاديمية، فله منا كل الشكر والتقدير، فهو إستطاع أن يقدم قفزات نوعية الجميع لمسها.
أيضاً الشكر موصول لجميع أعضاء هيئة التدريس، فهم من أفضل الطواقم الذين يعملون بأعرق الجامعات العربية، فلهم منا كل الشكر.”






