أخبار

الأكاديمية العربية تطلق قمة “الريادة” بالمقر الرئيسي للأكاديمية بأبي قير

في إطار حرصها على دعم وتنمية القدرات القيادية وتعزيز مفاهيم الريادة على المستويين الإقليمي والدولي, نظّمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ممثَّلة في المعهد العربي لإعداد القيادات، القمة الدولية للريادة، وذلك بالمقر الرئيسي للأكاديمية بأبي قير،

وجاءت القمة بحضور سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية العربية، والأستاذ الدكتور علاء عبد الباري نائب رئيس الأكاديمية للدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذة الدكتورة دينا فضالي عميد المعهد العربي لإعداد القيادات، والأستاذ فادي الديري مدير القمة ، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتحدثين الدوليين، من بينهم السيد اريك سميث ،متحدث دولى ومدرب تنفيذي،السيد سكوت وايت مستشار ومدير تنفيذى بالمنظمات الغير الحكومية .

وتهدف القمة إلى تقديم تجارب قيادية رائدة ونماذج نجاح متميزة لقادة من مختلف القطاعات، بما يسهم في تبادل الخبرات وبناء رؤى جديدة للقيادة الفاعلة، ويعكس المكانة الريادية للأكاديمية العربية، ممثّلة في المعهد العربي لإعداد القيادات، في إطلاق طاقات الشباب الواعدة، وصقل قدراتهم، وإعدادهم لتولي أدوار قيادية مؤثرة في عالم تتزايد فيه الفرص وتتنامى التحديات.

ومن جانبه، ألقى سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج كلمة رحب خلالها بالحضور، مؤكدًا أن الأكاديمية العربية تؤمن إيمانًا راسخًا بأن القيادة تُعدّ المحرك الأساسي للتقدم في مختلف المجالات، سواء في التعليم أو الصناعة.

وأشار إلى أن القمة تجمع نخبة من الأصوات المؤثرة التي تتحدى أنماط التفكير التقليدي، وتشعل شرارة الابتكار، وتسهم في صياغة قيادة مسؤولة قادرة على مواكبة عالم يتغير بوتيرة متسارعة.

كما أكد اعتزاز الأكاديمية بدعم المبادرات التي تستثمر في الشباب، وتنمّي القدرات المهنية، وتعزّز القيادة في المنطقة، موضحًا أن الشراكات من هذا النوع تجسّد ما يمكن تحقيقه عندما يلتقي التميز الأكاديمي بالتعاون العالمي، داعيًا إلى أن تكون هذه القمة بداية لالتزام طويل الأمد بإعداد قادة يخدمون مجتمعاتهم، ويلهمون من حولهم.
وخلال كلمتها، أكدت الأستاذة الدكتورة دينا فضالى ان هذه القمة تجمع نخبة من المفكرين العالميين والرؤساء التنفيذيين الذين يقدمون رؤى متنوعة واستراتيجيات عملية لبناء قادة يتحلون بالنزاهة وروح المبادرة. وأضافت ان بالمعهد نؤمن بأن القيادة يجب أن تفهم بصورة مختلفة لا بوصفها القابًا أو إنجازات فقط، بل خدمة ، ورؤية وشجاعة في اتخاذ القرار.

و نفخر بشراكتنا مع شبكة القيادة العالمية، وهي مجتمع دولي انطلق من الولايات المتحدة ويواصل إلهام القادة وتمكينهم لإحداث أثر مستدام في مؤسساتهم ومجتمعاتهم ومنازلهم.
وأضافت قائلة:”إن اجتماعنا اليوم ليس مجرد فعالية، بل هو التزام مشترك التزام بتطوير قادة يخدمون بنزاهة، ويفكرون بوضوح، ويقودون بأثر حقيقي. ونأمل أن تغادروا هذه القاعة برؤى جديدة وأدوات عملية يمكن تطبيقها فورا”.

وفى الختام،تقدمت بالشكر لسعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، على دعمه المتواصل وإيمانه الراسخ بتمكين الشباب وتنمية القيادات في منطقتنا.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!