أخبار

الرئيس السيسي يدعو المطورين الصناعيين والمستثمرين بتتارستان للمشاركة في مشروع المنطقة الصناعية الروسية

تطرق السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس “رستم مينيخانوف” رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، إلى عدد من الموضوعات الهامة في إطار العلاقات الثنائية بين مصر وكل من روسيا الاتحادية وجمهورية تتارستان، وفي مقدمتها مشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث دعا السيد الرئيس إلى مشاركة المطورين الصناعيين والمستثمرين من جمهورية تتارستان في هذا المشروع الهام.

جاء ذلك خلال استقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بقصر الاتحادية، الرئيس “رستم مينيخانوف” رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية.

حضر اللقاء الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وعلاء الدين فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتورة جيهان زكي وزير الثقافة، والمهندس خالد هاشم وزير الصناعة، فضلاً عن يوري ماتفيف، القائم بأعمال سفارة روسيا الاتحادية بالقاهرة، وأوليغ كوربوشينكو نائب رئيس الوزراء وزير الصناعة والتجارة، ومارات زياباروف نائب رئيس الوزراء وزير الزراعة، وغازينور باكيروف مساعد رئيس جمهورية تتارستان مدير العلاقات الدولية، ومارات غاتين مساعد رئيس جمهورية تتارستان، وإيرادا ايوبوفا وزيرة الثقافة، وتيمور خير الممثل التجاري والاقتصادي لجمهورية تتارستان.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيد الرئيس رحب بالسيد “مينيخانوف” في مصر، وطلب نقل تحيات سيادته إلى الرئيس “فلاديمير بوتين”، مشيدًا بالزخم الذي تشهده العلاقات الإستراتيجية بين مصر وروسيا الاتحادية في كافة المجالات، بما في ذلك مع جمهورية تتارستان، ومنوهًا بالطفرة التنموية التي تشهدها جمهورية تتارستان لاسيما في المجالات الصناعية والتكنولوجية والزراعية، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع روسيا الاتحادية وجمهورية تتارستان. كما وجه السيد الرئيس التهنئة على اختيار مدينة “كازان” عاصمةً للثقافة الإسلامية لعام ٢٠٢٦.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد “مينيخانوف” رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية أعرب، من جانبه، عن بالغ امتنانه للاجتماع بالسيد الرئيس وعلى حفاوة الاستقبال التي حظي بها خلال زيارته، مؤكدًا الاهتمام الكبير لحكومة تتارستان بتعزيز العلاقات مع مصر في كافة المجالات، وعلى ما شهدته تلك العلاقات من تطور منذ زيارته الأخيرة للقاهرة في عام ٢٠١٨ وزيارة السيد الرئيس التاريخية لـ “كازان” في عام ٢٠٢٤ للمشاركة في قمة تجمع البريكس، معربًا عن تقديره للدور الملموس الجوهري الذي تقوم به مصر في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، والحفاظ على الأمن الإقليمي، مثمنًا الجهود الكبيرة التي يضطلع بها السيد الرئيس في هذا الإطار.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!