أخبار

المعهد العربي لإعداد القادة يحتفل بتخريج دفعة جديدة من قادة المستقبل

الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار في “ليلة التتويج”: خريجو معهد إعداد القادة هم “بذور الأمل” على أرض الوطن العربي

في إطار تعزيز القدرات البشرية وتأهيل الكوادر القيادية العربية،احتفل المعهد العربي لإعداد القادة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بتخريج دفعة جديدة من قادة المستقبل، وذلك بحضور سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، والأستاذ الدكتور علاء عبد الباري، نائب رئيس الأكاديمية للدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذة الدكتورة دينا الفضالي، عميد المعهد.

وفي كلمته، أكد الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، أن الأكاديمية لم تكن يوماً مجرد قاعات للمحاضرات، بل هي محراب علم يتدفق بالعطاء والنهضة، مشدداً على أن الخريجين هم بذور أمل يقع على عاتقهم قيادة مجتمعاتهم نحو مرافئ التطور.

ووجه رئيس الأكاديمية رسالة للخريجين قائلاً: “القيادة ليست مقعداً للراحة أو الوجاهه، بل مسؤولية جسيمة وأمانة ثقيلة، فاجعلوا العلم درعاً، والأخلاق والنزاهة بوصلة ترشدكم”، مشدداً على أن المستقبل يفتح أبوابه دائماً لمن يجرؤ على صناعته.
كما أشاد «عبد الغفار» بدور الأستاذة الدكتورة دينا الفضالي، مثمناً في الوقت ذاته جهود أعضاء هيئة التدريس الذين واصلوا العطاء حتى أينعت هذه الثمار المتميزة.
من جانبها استهلت الأستاذة الدكتورة” دينا فضالي” عميد المعهد العربي لإعداد القادة كلمتها بـ “تحية تقدير ” للأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، واصفةً إياه بـ “الربان” الذي آمن بأن إعداد القادة ليس ترفاً، بل هو “الاستثمار الحقيقي” في بناء الدول ،وأكدت أن دعمه المستمر جعل من الأكاديمية “منارة للعلم” ومصنعاً للأجيال القادرة على قهر الصعاب وصناعة التغيير.
وقالت عميد المعهد للخريجين: “لقد اخترتم طريق العظماء، وهو طريق غير مزدحم لأن القلة فقط تملك الشجاعة لتسلك مسار التميز” ،وأوضحت أنهم لم يكتفوا بالشهادة، بل قرروا خوض غمار “قمة الهرم الإداري”، ليكونوا قادة يمتلكون الرؤية، والقدرة على إدارة التغيير، وفتح مسارات جديدة لا يعرفها الآخرون.
ووضعت “دينا فضالي” ميثاقاً للخريجين، مشددة على أن “القيادة ليست منصباً يمنح، بل مسؤولية تُكتسب”. وطالبتهم بأن يكونوا “قيادات تسمع قبل أن تقرر، وتلهم قبل أن توجه”، وأن يحملوا مشاعل العلم ليكونوا سفراء حقيقيين للأكاديمية في كافة الميادين، مؤكدةً أن رحلة العلم لا تنتهي بالشهادة، بل هي بداية “مرحلة التأثير”.
اختتمت “فضالي” كلمتها مهنئة الخريجين على هذا الإنجاز المستحق، ومؤكدةً أن الأكاديمية تراهن عليهم كصفوة من الكفاءات الواعدة التي ستعيد صياغة المشهد المهني في مصر والوطن العربي، ليظلوا دائماً “بصمة التميز” في كل موقع يحلون فيه.
شهد الحفل تسليم الشهادات للخريجين، وسط أجواء من الاحتفاء بكونهم سفراء جدد لهذا الصرح العربي، متسلحين بأحدث أدوات المعرفة والمهارات القيادية التي تسبق العصر وتواكبه

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!