في اليوم العالمي للبيئة| التعليم العالي تؤكد استمرار دعم الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية

تشارك وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المجتمع الدولي الاحتفال بـاليوم العالمي للبيئة، تأكيدًا لأهمية تعزيز الجهود الرامية إلى حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية، وترسيخ مفاهيم الاستدامة باعتبارها أحد الركائز الأساسية للتنمية الشاملة.
وتؤكد الوزارة أن قضايا البيئة والتغيرات المناخية تمثل أولوية متقدمة في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، انطلاقًا من الدور المحوري للمؤسسات الأكاديمية والبحثية في إنتاج المعرفة وتطوير حلول علمية مبتكرة للتحديات البيئية المتزايدة، ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر.
وفي هذا الإطار، تعمل الوزارة على تعزيز دمج مفاهيم الاستدامة البيئية داخل البرامج التعليمية والبحثية، وتشجيع الدراسات التطبيقية والمشروعات البحثية التي تستهدف تحسين إدارة الموارد الطبيعية، والحد من الانبعاثات، ودعم التوسع في استخدام الطاقة النظيفة والتقنيات الصديقة للبيئة.
كما تولي الوزارة اهتمامًا خاصًا بدعم الابتكار وريادة الأعمال في المجالات البيئية، وتمكين الباحثين والطلاب من المساهمة الفاعلة في تقديم حلول عملية قابلة للتطبيق، بما يعزز من دور مؤسسات التعليم العالي في خدمة قضايا المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتؤكد الوزارة أهمية تعزيز التعاون العلمي والبحثي مع المؤسسات الإقليمية والدولية المعنية بالبيئة وتغير المناخ، بما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير القدرات، ودعم الجهود العالمية الرامية إلى مواجهة التحديات البيئية.
وتجدد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التزامها بمواصلة دعم البحث العلمي التطبيقي، وتعزيز دور الجامعات والمراكز البحثية في حماية البيئة، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.






