نائب رئيس الأكاديمية: نعمل على تعزيز التدريب الذكي لتحقيق الاستدامة

أكد الدكتور ربان السنوسي محمد بلبع، نائب رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري للشئون البحرية، أن الأكاديمية تضع نصب أعينها مواكبة أحدث التطورات العالمية في مجالات المحاكاة البحرية، التدريب الذكي، تقنيات الطاقة النظيفة، وتطوير استراتيجيات التدريب البحري، بما يتماشى مع متطلبات المنظمة البحرية الدولية (IMO) والتوجهات المستقبلية في أنظمة تشغيل وإدارة السفن.
مشاركة دولية واسعة في المجلس الاستشاري
جاء ذلك خلال فعاليات الدورة التاسعة للمجلس الاستشاري الصناعي لكلية النقل البحري والتكنولوجيا، التابعة للأكاديمية، والتي استضافها المقر الرئيسي بالأكاديمية في أبو قير شرق الإسكندرية، تحت شعار “احتضان الابتكار والتحول في مجال الطاقة في صناعة النقل البحري”.
وشهدت الدورة حضور نخبة من صناع القرار وخبراء النقل البحري على المستويين الإقليمي والدولي، في مقدمتهم اللواء أركان حرب طارق عبدالله، رئيس قطاع النقل البحري واللوجستيات، والدكتور أحمد تامر، مدير عام النقل البري والبحري ومدير مرفأ طرابلس، واللواء أركان حرب حسين مصطفى الجزيري، رئيس الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية.
حضور خليجي وأوروبي يعكس الأهمية الدولية
كما شارك في المجلس المهندس عصام بن محمد العماري، وكيل الهيئة العامة للنقل للقطاع البحري بالمملكة العربية السعودية، ونورة محمد القثامي، مدير عام سياسات النقل البحري وشؤون المنظمات الدولية بالسعودية، إلى جانب الدكتور ماركوس بنتن، عميد كلية النقل البحري بألمانيا، ولفيف من رؤساء الهيئات والموانئ الأوروبية والعربية، والدبلوماسيين والقناصل المعتمدين لدى مصر.
برامج متقدمة لتعزيز الكوادر البحرية
وأوضح “بلبع” أن الأكاديمية تعمل حاليًا على إطلاق برامج متقدمة، أبرزها الدبلومات المهنية في العمليات البحرية الذكية، والتي تواكب التحول الرقمي في قطاع النقل البحري، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر المصرية والعربية وتزويدهم بأحدث المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات الصناعة البحرية العالمية
الاستدامة وحماية البيئة على رأس الأولويات
وأشار “بلبع” إلى أن المجلس الاستشاري هذا العام يتضمن سلسلة من الجلسات العلمية والمهنية المتخصصة، تناقش موضوعات محورية تتعلق بمستقبل التدريب البحري، استراتيجيات البحث العلمي، التقنيات الذكية، والمحاكيات الحديثة. كما سيتم بحث موضوعات تتعلق بحماية البيئة البحرية وخلق قطاع نقل بحري مستدام وآمن، عبر التوجه نحو وقود المستقبل وتطبيق البصمة الكربونية، بما يتماشى مع الالتزامات البيئية العالمية وخفض الانبعاثات، إيمانًا بأن مستقبل النقل البحري لا ينفصل عن الحفاظ على كوكب الأرض.







