وفاة طفل بالساحل الشمالي تكشف عن تساؤلات حول سير التحقيقات.. وسحب قرار تحليل مخدرات يثير الجدل

شهد شاطئ قرية مرسيليا بيتش 4 بالساحل الشمالي حادثًا مأساويًا أسفر عن وفاة الطفل آدم إبراهيم عبد الوهاب مطاوع وإصابة آخرين، إثر تصادم مروع بين دراجتي “جيت سكي” بحسب ما أفاد شهود عيان ووثائق التحقيق.
وتتزايد التساؤلات حول مسار التحقيقات بعد قرار مفاجئ بسحب أمر عرض المتهمين على تحليل الكشف عن تعاطي المواد المخدرة، وهو إجراء حاسم في مثل هذه الحوادث.
وقعت الفاجعة عندما اصطدمت دراجة “جيت سكي” كانت تقودها فتاة تبلغ من العمر 25 عامًا بدراجة أخرى تجر لعبة مائية على متنها أربعة أطفال. ويشير شهود عيان إلى أن الحادث وقع في منطقة غير مخصصة للقيادة الحرة، وأن الفتاة كانت تقود بتهور ورعونة واضحة، ودون حيازتها لأي تصريح رسمي أو تدريب معتمد للقيادة البحرية.
تطورات التحقيق: سحب مفاجئ لقرار التحليل
باشرت نيابة قسم شرطة العلمين التحقيقات في الحادث، وأمرت بحبس المتهمة على ذمة القضية.
كما أصدرت قرارًا بعرض المتهمة وقائد الجيت سكي الآخر على مستشفى العلمين لإجراء تحليل الكشف عن تعاطي المواد المخدرة من عدمه.
إلا أن مسار التحقيقات شهد تحولًا مفاجئًا، حيث تم إبلاغ ذوي الضحايا بسحب قرار عرض المتهمين على المستشفى لإجراء تحليل المخدرات، دون توضيح الأسباب أو إصدار قرار عدول رسمي. هذا التراجع أثار مخاوف من تأثيرات محتملة على سير العدالة، لا سيما مع شهادات تفيد بأن الفتاة كانت ترافقها شخص قدم نفسه كـ “ضابط” في بعض مراحل الواقعة.
مطالبات بتطبيق التعليمات ومحاسبة المسؤولين
يأتي هذا الإطور رغم التعليمات الصادرة عن النيابة العامة بضرورة إجراء تحليلات الكشف عن تعاطي المواد المخدرة في الحوادث البحرية التي تسفر عن إصابة أكثر من شخصين، وذلك عبر الطب الشرعي المختص لضمان دقة التحقيقات وكشف الملابسات كاملة.
وينتظر ذوو الطفل آدم ردًا رسميًا حول سبب سحب القرار، مطالبين بضرورة استكمال الإجراءات القانونية وفقًا للضوابط والتعليمات المعتمدة، ومحاسبة المتسببين في الحادث الأليم دون أي تدخل أو تأثير على مسار العدالة.






