أخبار

خلال تكريم الأمين العام لجامعة الدول العربية.. رئيس الأكاديمية يستعرض رحلة التوسع والإنجاز

أكد الدكتور إسماعيل عبدالغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن الأكاديمية تحتفل اليوم بحدث استثنائي يجمع بين تكريم القامات العربية والاحتفاء بجيل جديد من الخريجين، معربًا عن اعتزاز الأكاديمية بتشريف الدكتور أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وتلبية الدعوة لحضور احتفال تخرج الدفعة 105 من كلية النقل البحري والتكنولوجيا.

وجاء ذلك خلال تكريم الدكتور أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، تقديراً لمسيرته المهنية الحافلة بالبذل والعطاء، وإدارته الحكيمة للعمل الدبلوماسي العربي والدولي على مدار سنوات طويلة واجهت فيها المنطقة تحديات جسام، وما قدمه من إسهامات بارزة في دعم العمل العربي المشترك وتعزيز مسارات التعاون بين الدول العربية.

وقال رئيس الأكاديمية، خلال كلمته بالاحتفالية، إن الحضور اليوم لا يقتصر على المشاركة في مراسم التخرج، بل يمثل فرصة للاستماع والتعلم والاستفادة من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها الدكتور أحمد أبو الغيط، باعتباره شخصية عربية ملهمة قدمت الكثير خلال مسيرتها المهنية والدبلوماسية الممتدة.

وأضاف أن الأمين العام لجامعة الدول العربية كان دائمًا داعمًا للأفكار والمبادرات التعليمية والتطويرية، وساند مختلف الرؤى المتعلقة بالدراسة والعرض والنقاش، بما عزز من مسيرة الأكاديمية وتوسعها خلال السنوات الماضية.

وأشار إلى أن الأكاديمية العربية أصبحت اليوم واحدة من أبرز نماذج العمل العربي المشترك، حيث تعتمد على التمويل الذاتي وتواصل تحقيق معدلات نمو وتوسع تعكس نجاح التجربة التعليمية العربية.

وأوضح أن مسيرة التوسع شهدت إنشاء مقرات وفروع متعددة، من بينها فرع أسوان والقرية الذكية وشيراتون والإسكندرية والعلمين، مشيراً إلى أن فرع القرية الذكية بدأ عام 2012 بعدد لا يتجاوز 60 طالبًا، بينما يضم اليوم أكثر من 4500 طالب في مرحلة البكالوريوس، إلى جانب نحو 2000 طالب في برامج الدراسات العليا، مؤكدًا أن جميع الفروع تعمل في إطار منظومة متكاملة ومنسجمة.

وأضاف أن المقر الرئيسي للأكاديمية في أبو قير بالإسكندرية يواصل أداء دوره كمركز رئيسي للتعليم والتدريب، إلى جانب النجاحات التي يحققها فرع مدينة العلمين الجديدة، والذي انطلق عام 2018 عندما كان المشروع مجرد تصور على الورق، ليصبح اليوم مدينة تعليمية متطورة تضم مباني حديثة تعتمد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأكد رئيس الأكاديمية أن المؤسسة لم يقتصر دورها على التعليم فقط، بل نجحت كذلك في إعداد أبطال رياضيين حققوا إنجازات وميداليات وصولًا إلى الذهبية، إلى جانب إعداد شباب مثقف وواعٍ ومؤهل علميًا ويمتلك قدرات فنية متنوعة تتبناها الأكاديمية وتعمل على تطويرها.

وأشار إلى أن الأكاديمية تمتلك قاعدة أكاديمية قوية تضم نحو 1200 عضو هيئة تدريس، يعملون على تقديم نموذج تعليمي متطور يخدم الطلاب من مختلف الدول العربية.

وشدد على أن الأكاديمية تتحرك في جميع الدول العربية بثقة وإصرار من أجل بناء الإنسان العربي، مؤكدًا: «نعد الجميع بأننا سنواصل الارتقاء بالأكاديمية وتطويرها، وستظل منارة علمية على أرض مصر وصرحًا عربيًا نفخر به جميعًا، وستصبح جامعة من طراز فريد قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا».

واختتم كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار الحقيقي يبقى دائمًا في الإنسان، وأن الأكاديمية ستواصل أداء رسالتها التعليمية والتنموية لترسيخ مكانتها كإحدى أهم المؤسسات التعليمية العربية المتخصصة.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!