أخبار

إسماعيل عبد الغفار وخبرات متخصصة.. في جولة تفقدية بالصرح الطبي والتكنولوجي ورؤية متكاملة لربط الشباب بمدن المستقبل وبناء اقتصاد المعرفة

الأكاديمية العربية” تواصل فعاليات معسكر الشباب العربي بزيارة لفرع العلمين الجديدة وورشة عمل في الذكاء الاصطناعي

في إطار الشراكة الممتدة لخدمة قادة الغد العربي؛ تواصلت بنجاح فعاليات الدورة العاشرة لمعسكر التدريب الصيفي لشباب الجامعات العربية، والذي ينظمه قطاع الشئون الإدارية والمالية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.

وتستمر الفعاليات من 25 إلى 28 يوليو 2026، تحت الرعاية الكريمة لمعالي السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، وبدعم متواصل من سعادة السفير محمد صالح العجيري الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشئون الإدارية والمالية، وسعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية.

وشهد اليوم الثاني للبرنامج تنظيم زيارة علمية رفيعة المستوى لفرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة، لاطلاع الطلاب على أحدث المقومات التكنولوجية والمنشآت المتطورة التي تجعل هذا الصرح أحد أهم معاقل التكنولوجيا في الشرق الأوسط.

استهل الوفد الشبابي الزيارة بجولة تفقدية موسعة شملت كلية الذكاء الاصطناعي، وكلية الطب البشري، وطب الأسنان، وكلية الصيدلة، بالإضافة إلى المستشفى التعليمي المجهز بأساليب علاجية وتعليمية تفاعلية.

عقب الجولة، افتتح الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج أعمال ورشة العمل رفيعة المستوى بعنوان «الاتجاهات العالمية الحديثة في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المستقبلية»، والتي أدارها الدكتور مصطفى رشيد مساعد رئيس الأكاديمية للشئون العربية.
وشارك في إثراء الورشة نخبة من القادة الأكاديميين والتنفيذيين:
أ.د. علي فهمي: عميد كلية الذكاء الاصطناعي.
د. خالد شفيع: عميد المركز العربي للذكاء الاصطناعي.
د. أحمد أبو الفرج: وكيل كلية الذكاء الاصطناعي.
د. أحمد الشاعر: رئيس الأقسام التعليمية بالكلية.
د. إسلام وجيد: المدير التنفيذي للمركز العربي للذكاء الاصطناعي.

أكدت ورشة العمل أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم محركات التنمية والتحول الرقمي على المستويين الإقليمي والدولي، وأن الأكاديمية تولي هذا المجال أولوية استراتيجية من خلال برامجها الأكاديمية والبحثية، ودعمها للمبادرات العربية الرامية إلى بناء القدرات البشرية وتأهيل الكفاءات العربية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

وشهدت الورشة حواراً تفاعلياً مع شباب الجامعات العربية، تناول أحدث التطورات العالمية في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأبرز تطبيقاته في قطاعات التعليم، والرعاية الصحية، والنقل، والخدمات اللوجستية، والصناعة، إلى جانب مناقشة التحديات الأخلاقية والتنظيمية المرتبطة باستخدام هذه التقنيات، وأهمية إعداد كوادر عربية قادرة على قيادة التحول الرقمي والمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة.

من جانبه رحب سعادة الأستاذ الدكتور / إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ، بشباب الجامعات العربية في فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة، مؤكداً أن هذا الصرح العلمي يجسد رؤية الأكاديمية في بناء منظومة تعليمية عربية حديثة تستجيب لمتطلبات المستقبل.

واستعرض سعادته المراحل المختلفة لإنشاء فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة، وما يضمه من كليات نوعية وبرامج أكاديمية متقدمة ومستشفى تعليمي حديث، موضحاً أن الفرع يمثل أحد أهم مشروعات الأكاديمية الاستراتيجية في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، ويعكس توجهها نحو إعداد أجيال تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لقيادة التنمية في الوطن العربي.

كما تناول سعادة رئيس الأكاديمية آفاق التطوير المستقبلية للاكاديمية، مؤكداً استمرار التوسع في البرامج الأكاديمية والتخصصات الحديثة، وتعزيز التعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الدولية، بما يرسخ مكانة الأكاديمية كإحدى أبرز المؤسسات التعليمية التابعة لمنظومة جامعة الدول العربية، ويعزز دورها بوصفها الذراع العلمي والفني للجامعة في دعم منظومة العمل العربي المشترك.

واختُتمت الزيارة بجولة ميدانية في مدينة العلمين الجديدة، اطلع خلالها المشاركون على أبرز المشروعات العمرانية والتنموية التي تشهدها المدينة، باعتبارها أحد النماذج الرائدة لمدن الجيل الرابع، حيث تعرفوا على ملامح التجربة المصرية في التخطيط الحضري المستدام، والتحول نحو المدن الذكية، وما تمثله من نموذج تنموي متكامل يجمع بين التطور العمراني والابتكار والتكنولوجيا.

وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص جامعة الدول العربية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على توفير تجربة تدريبية متكاملة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما يسهم في تنمية قدرات شباب الجامعات العربية، وتعزيز وعيهم بالتطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة، وترسيخ ثقافة الابتكار والتعاون العربي، وإعداد جيل من الشباب القادر على الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!