أخبار

وزير الصناعة: الحرف التراثية ركيزة لتنمية الصعيد.. و«القرية المنتجة» تربط الشباب بسوق العمل

أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية محافظات الصعيد، باعتبارها إحدى أولويات العمل الوطني خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن جهود التنمية تعتمد على مسارات متكاملة تشمل دعم الصناعة، وتنمية المهارات، وتعزيز الأنشطة الإنتاجية والحرفية، بما يحقق الاستفادة من المقومات الاقتصادية والبشرية ويوفر المزيد من فرص العمل.

وأوضح الوزير أن وزارة الصناعة تتابع بالتنسيق مع الجهات المعنية الموقف التنفيذي للمجمعات الصناعية والحرفية التابعة لهيئة تنمية الصعيد، والعمل على إزالة العقبات المرتبطة بإجراءات التراخيص والتنفيذ، بما يسهم في تسريع معدلات الإنجاز ودعم المشروعات الإنتاجية.

وأضاف هاشم أن هذه الجهود تتكامل مع مبادرة “القرية المنتجة”، التي تستهدف دعم القرى ذات الطابع الإنتاجي، وربط مهارات أبنائها بالأنشطة الصناعية والحرفية، إلى جانب تطوير مراكز تنمية المهارات التراثية واليدوية، بما يحافظ على الحرف المصرية الأصيلة ويعزز القيمة الاقتصادية لمنتجاتها.

وأشار وزير الصناعة إلى أن الحرف التراثية واليدوية تمثل أحد أهم محاور التنمية الاقتصادية في محافظات الصعيد، لما توفره من فرص عمل مستدامة، خاصة للفتيات والسيدات، مؤكدًا أن تطوير مراكز التدريب ورفع جودة المنتجات وربطها بفرص التسويق يسهم في زيادة دخول الأسر وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية.

جاءت تصريحات وزير الصناعة خلال اجتماع عقدته الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع اللواء مهندس عمرو عبد المنعم، رئيس هيئة تنمية الصعيد، بمقر وزارة التنمية المحلية والبيئة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لبحث آليات دعم مشروعات الهيئة بمحافظات الصعيد، ومتابعة تنفيذ المجمعات الصناعية والحرفية ومبادرة “القرية المنتجة”.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!