أخبار

منظومة النقل الحديثة تنقل آلاف المواطنين من العاصمة الجديدة إلى المحافظات خلال العيد

في إطار احتفال الشعب المصري بحلول عيد الفطر المبارك، وضمن الطفرة الكبيرة التي يشهدها قطاع النقل في مصر، كثّفت وزارة النقل جهودها لتوفير خدمات نقل جماعي متطورة وآمنة، تواكب افتتاح وتشغيل عدد من المشروعات الحديثة، وعلى رأسها مونوريل شرق النيل، إلى جانب تشغيل محطتي “القيادة الاستراتيجية” و”كاتدرائية الميلاد” بالمرحلة الثالثة من القطار الكهربائي الخفيف LRT.

وتأتي هذه الجهود في ضوء استراتيجية الدولة لتقديم وسائل نقل حديثة تربط بين العاصمة الإدارية الجديدة والقاهرة الكبرى ومختلف محافظات الجمهورية، عبر منظومة متكاملة تشمل القطار الكهربائي الخفيف LRT، ومونوريل شرق النيل، وأتوبيسات نقل الركاب الحديثة، بالإضافة إلى شبكة القطار الكهربائي السريع الجاري تنفيذها، بما يعكس النهضة الشاملة التي يشهدها القطاع في عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

وفي هذا السياق، نجحت وزارة النقل في نقل أعداد كبيرة من المواطنين وطلبة الأكاديمية العسكرية المصرية من العاصمة الجديدة إلى مختلف وجهاتهم على مستوى الجمهورية، من خلال تنسيق محكم بين وسائل النقل المختلفة.

حيث قامت أتوبيسات شركة “أكتا” بالعاصمة الإدارية بنقل مجموعات من الركاب إلى محطة القيادة الاستراتيجية بالمرحلة الثالثة للقطار الكهربائي الخفيف LRT، ومنها استقل الركاب القطارات المتجهة إلى مدن شرق القاهرة، ومنها بدر، هليوبوليس الجديدة، الشروق، المستقبل، والعبور، وصولًا إلى محطة عدلي منصور المركزية التبادلية.

ومن خلال محطة عدلي منصور، تم تبادل خدمة نقل الركاب مع الخط الثالث لمترو الأنفاق للتوجه إلى مختلف مناطق القاهرة الكبرى، بالإضافة إلى الربط مع أتوبيسات “سوبر جيت” المتجهة إلى المحافظات المختلفة.

وفي الوقت ذاته، قامت أتوبيسات “أكتا” بنقل مجموعات أخرى إلى محطة الفنون والثقافة بمونوريل شرق النيل داخل العاصمة الإدارية، حيث استقل الركاب المونوريل حتى محطة “وان ناينتي” بمنطقة التجمع الخامس.

كما تم نقل مجموعات أخرى من الركاب عبر أتوبيسات شركات النقل والسياحة التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري، وهي شركات شرق الدلتا، وغرب ووسط الدلتا، والصعيد (EGBUS)، إلى عدد من محافظات الوجهين البحري والقبلي.

فيما استقلت مجموعات أخرى أتوبيسات شركة الاتحاد العربي للنقل البري والسياحة “سوبر جيت”، متجهة إلى محطة مصر برمسيس، وكذلك محطة قطارات صعيد مصر بمنطقة بشتيل، حيث تم الربط مع قطارات السكك الحديدية المتجهة إلى محافظات الصعيد.

كما ساهمت أتوبيسات الشركة القابضة للنقل البحري والبري في نقل عدد من المواطنين إلى ميادين وأحياء متعددة في القاهرة والجيزة، في إطار خطة شاملة لتسهيل حركة التنقل خلال فترة العيد.

وعبّر المواطنون عن سعادتهم الكبيرة بالتطور الملحوظ في وسائل النقل الجماعي، مشيدين بتجربة مونوريل شرق النيل، الذي يدخل الخدمة لأول مرة في مصر، ويتميز بكونه يعمل بدون سائق، ويسير في مسار معزول، بما يحقق أعلى معدلات الأمان ويقلل زمن الرحلات بشكل كبير.

كما أشاد الركاب بدور القطار الكهربائي الخفيف LRT في تسهيل الانتقال بين العاصمة الإدارية ومدن شرق القاهرة، مؤكدين أهمية محطة عدلي منصور التبادلية، التي تُعد واحدة من أكبر المحطات في الشرق الأوسط، حيث يتم من خلالها تبادل الخدمة بين ست وسائل نقل مختلفة، تشمل مترو الأنفاق، والقطار الكهربائي الخفيف، وخط السكة الحديد (عدلي منصور – السويس)، والأتوبيس الترددي BRT على الطريق الدائري، وأتوبيسات السوبر جيت، بالإضافة إلى خط الأتوبيس الترددي (عدلي منصور/السلام).

كما أعرب طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية عن تقديرهم لمستوى الخدمات المقدمة، مشيدين بحداثة أسطول أتوبيسات النقل الجماعي وتنوع وسائل النقل، التي تغطي مختلف أنحاء الجمهورية، وتوفر تجربة تنقل متميزة وآمنة.

ويعكس هذا التكامل بين وسائل النقل المختلفة نجاح الدولة في بناء منظومة نقل حديثة ومستدامة، قادرة على تلبية احتياجات المواطنين، خاصة في أوقات الذروة والمناسبات، بما يدعم خطط التنمية الشاملة ويعزز جودة الحياة للمواطنين.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!