أخبار

فرع “الأكاديمية العربية” بالعلمين الجديدة يشهد انطلاق الدورة الأولى للمجلس الاستشاري للأعمال والتعاون الدولي

في خطوة استراتيجية تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار، واستكمالاً لمسيرة الريادة التي تخطوها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في قلب المدن الذكية؛ شهد فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة انطلاق فعاليات المجلس الاستشاري للأعمال والتعاون الدولي.

واقيم هذا المحفل الرفيع، الذي انطلقت أعماله يوم تحت عنوان “الشراكات الدولية نحو مستقبل أكثر ترابطًا”، ليؤكد قدرة الأكاديمية على استقطاب أرفع العقول القيادية، والدبلوماسية، والاقتصادية على المستويين المحلي والدولي؛ صياغةً لرؤية تعليمية مستدامة تسهم في تحقيق الازدهار الاقتصادي وتنمية الكوادر البشرية .

شهدت فعاليات المجلس حضوراً استثنائياً جمع كبار ممثلي السلك الدبلوماسي وقادة القرار الاستثماري والأكاديمي، وكان في مقدمتهم سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية، إلى جانب كوكبة من أصحاب السعادة السفراء والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى مصر، ومنهم:
▪️سعادة السفير سوريش كيه ريدي(سفير جمهورية الهند).
▪️سعادة السفير الدكتور كونكورو جيري واسيسو (سفير جمهورية إندونيسيا).
▪️سعادة السفير نيكولاوس باباجورجيو (سفير جمهورية اليونان).
▪️سعادة السفير الدكتور أندرياس باوم(سفير الاتحاد السويسري).
▪️ ممثل سفارة جمهورية الصين الشعبية
كما شهد الحدث مشاركة لفيف من القيادات الوطنية بينها الدكتور المهندس شريف حلمي رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، وشهدت الفعاليات تكريماً رفيعاً لأصحاب السعادة السفراء وأعضاء المجلس من القيادات الاقتصادية والأكاديمية والإعلامية تقديراً لدورهم في رسم هذه الرؤية المستقبلية.
وتأكيداً على قوة الترابط بين الأكاديمية وقطاع المال والأعمال، أعلن الأستاذ عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، عن إطلاق مبادرة وطنية رائدة للتدريب العملي لأوائل الخريجين تتيح لهم فرصاً احترافية داخل أروقة البورصة لمدة 6 أشهر، مشيداً بالتعاون المشترك لنشر الثقافة المالية والاستثمارية بين الشباب.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن هذا التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والاقتصادية هو المحرك الأساسي لتطوير التعليم العالي في مصر وربطه بأهداف التنمية المستدامة.
وفي ذات السياق، أشاد معالي الدكتور المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز تنمية مدينة العلمين الجديدة، بالدور الريادي للأكاديمية، مؤكداً أن العلمين الجديدة باتت نموذجاً ملهماً للمدن الذكية المستدامة، وأن وجود صروح تعليمية بهذا الحجم يمثل الدعامة الأساسية للتنمية الشاملة التي تشهدها المنطقة.


وفي كلمته أكد سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية، أن إنشاء هذا المجلس هو خطوة استراتيجية فارقة لتوسيع الشراكات العالمية، قائلاً:”إن مستقبل التعليم والتنمية يعتمد بالدرجة الأولى على بناء جسور حية وفعالة بين الجامعات وقطاعات الأعمال والمؤسسات الدولية. نطمح أن تكون هذه المنصة ركيزة مؤسسية تؤهل أجيالاً قادرة على الابتكار، والمنافسة، وقيادة التحول الاقتصادي والمعرفي انطلاقاً من مدينة العلمين الجديدة كواحدة من أبرز المدن الذكية الواعدة في المنطقة.”
وعلى مدار اليوم، شهد المجلس انعقاد ثلاث جلسات حوارية متخصصة رفيعة المستوى ناقشت بناء الكفاءات لسوق العمل العالمي، الثقافة المالية للشباب، وتمكين الخريجين في خطط التنمية الوطنية، لتختتم الدورة الأولى أعمالها بالتأكيد على صياغة شبكة دولية مستدامة من الشراكات الفاعلة التي تنطلق بمصر نحو آفاق عالمية جديدة.
وأشاد الحضور بنجاح كلية الإدارة والتكنولوجيا بفرع الأكاديمية العربية بالعلمين والدكتورة نيفين الصغير مستشار رئيس الأكاديمية لشئون التعاون الدولي وعميد كلية الإدارة والتكنولوجيا في تحويل هذا الحدث إلى “مختبر فكري ومستقبلي” يربط كبريات المؤسسات الاقتصادية بالمنظومة الأكاديمية.
وشهدت فعاليات المجلس توقيع عشرين اتفاقية ومذكرة تفاهم ثنائية وثلاثية مع عدد من الجامعات والمؤسسات الدولية والشركات والجهات الاقتصادية والتنموية الرائدة، شملت جامعة عمان الأهلية، وجامعة باتراس اليونانية، والمدرسة السويسرية للإدارة، ومعهد جنيف للتكنولوجيا، وجهاز تنمية مدينة العلمين الجديدة، والاتحاد المصري للأوراق المالية، إلى جانب عدد من الشركات والمؤسسات الرائدة من بينها Hub Media، ودومتي للتطوير، وWell-B، وCarina Wear، وشركة أكريد للتطوير العقاري، وInnovera، والجمعية المصرية لشباب الأعمال EJB، والجمعية المصرية للأوراق المالية ECMA، وHouse Blend، ومؤسسة «بنحبك يا مصر»، وشركة Posh Management، ومؤسسة «تراثنا»، وذلك بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحث العلمي والتدريب المهني وريادة الأعمال وتبادل الخبرات الدولية، وفتح آفاق جديدة للشراكة بين مؤسسات التعليم العالي وقطاعات الأعمال والصناعة والاستثمار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما شهد المجلس الإعلان عن تشكيل المجلس الاستشاري للأعمال والتعاون الدولي، والذي يضم نخبة من القيادات الأكاديمية والاقتصادية والصناعية والإعلامية والدبلوماسية، بما يعزز دور المجلس كمنصة مؤسسية دائمة للحوار وتبادل الخبرات وبناء الشراكات الاستراتيجية وصياغة المبادرات المشتركة بين المؤسسات الأكاديمية وقطاعات الأعمال والصناعة والاستثمار على المستويين المحلي والدولي.
وعلى مدار اليوم، عقد المجلس ثلاث جلسات حوارية متخصصة تناولت الشراكات الدولية وبناء الكفاءات المستقبلية لسوق العمل العالمي، والثقافة المالية والاستثمارية للشباب والخريجين، ودور التعليم وتمكين الشباب في دعم خطط التنمية الوطنية، وذلك بمشاركة نخبة من رؤساء الجامعات الدولية والخبراء الاقتصاديين وقادة الأعمال وممثلي المؤسسات التعليمية والاستثمارية من مصر وعدد من الدول الصديقة

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!